قال سبحانه ويعالى : "فَمَن يُرِدِ اللَّهُ أَن يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ ۖ وَمَن يُرِدْ أَن يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاءِ ۚ كَذَٰلِكَ يَجْعَلُ اللَّهُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ."
ماذا في السماء؟؟
الحمد لله الذي كشف عن آياته، فرأى الإنسان بعلم يقين، انخفاض ضغط الهواء و نسبته كلما ارتفعنا عن سطح الأرض و أن من يصَّعد في السماء يضيق تنفسه، و تضغط عضلة الحجاب الحاجز(الموجودة بين البطن و الصدر) على الرئتين فتقبضان بشدة، و هنا يضيق صد ر الإنسان، من أجل ذلك كان ضروريا عمل ملابس خاصة بالفضاء...
فمن أخبر النبي بهذا؟؟
إنه الله سبحانه و تعالى الذي أنزل القرآن بعلمه، و يسوق عباده لوعده المجيد
§ سنريهم آياتنا في الآفاق و في أنفسهم ختى يتبين لهم انه الحق و عندما ترجمت هذه الآية :(ضيقا حرجا كأنما يصعد في السماء)
إلى "يوشيدي كوزان"(مدير مرصد طوكيو) اندهش بشدة و أخذ يستمع إلى آيلت و آيات تشير إلى ما يعرف جيدا من العلوم الحديثة، ثم قال:
"إن المتحدث بالقرآن يعلم كل شيئ و بكل دقة و تفصيل"....
موسوعة الأدلة القاطعة.
الاثنين، 20 أبريل 2015
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

0 التعليقات:
إرسال تعليق