يقول تعالي في كتابه "إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ بِآيَاتِنَا سَوْفَ نُصْلِيهِمْ نَارًا كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْنَاهُمْ جُلُودًا غَيْرَهَا لِيَذُوقُواْ الْعَذَابَ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَزِيزًا حَكِيمًا" النساء:56
وبعد أكثر من أربعة عشر قرنا من نزول الآية فإليك بيان:
"تاجاثات التيلاندي"(عميد كلية الطب بجامعة تشان ماي بتايلاند) أشهر علماء العالم في علم التشريح، حيث يبين أن شعور الإنسان بألم الإحراق يزول بمجرد أن ينضج الجلد الخارجي و ذلك لأن الجلد إذا حرق بالنار(و كان الحرق عميقا) دمر عضو الإحساس بالإحراق.. و قبل أن يدعي ملحد أن شعوره بألم النار من عذاب الله يزول بعد لحظات فإنهم يفاجئون بهذه الآية تصفع وجوههم:
(كلما نضجت... العذاب)
و هنا كانت الدهشة العجيبة للبروفسور تاجاثات لهذه الآية..
وبعد دراسته لمعجزات القرآن، و التي استمرت لمدة سنتين وقف في أحد المؤتمرات يشرح كيف أن دقائق عجيبة مما وصل إليها العلم الحديث موجودة في كتاب الله و اختتم كلمته قائلا:
إن هذا يثبت لي يقينا أن آيات القرآن جائت لمحمد(صلعم) من الخالق العليم بكل شيء،و أرى أنه قد حان الوقت لأن أعلن أنه :
لاإلاه إلا الله و أن محمدا رسول الله، و قد أصبحت مسلما من الآن.
يقول د/سالم المحمود أستاذ التشريح:
إن النهايات الحساسة في الجلد إذا دمرت (بالحريق مثلا) فإن الإنسان يفقد إحساسه بالنار، و ذلك بأن مركز الألم في المخ لا ينبه لهذا الألم إلا بوجود النهايات الحساسة.
فتأمل قوله سبحانه " إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ بِآيَاتِنَا سَوْفَ نُصْلِيهِمْ نَارًا كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْنَاهُمْ جُلُودًا غَيْرَهَا لِيَذُوقُواْ الْعَذَابَ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَزِيزًا حَكِيمًا"
المصدر: موسوعة الأدلة القاطعة
المصدر: موسوعة الأدلة القاطعة

0 التعليقات:
إرسال تعليق